المرأة والحياة

المرأة والحياة

 

في ألمانيا، عندما تخرجين للعمل تتغير الكثير من الأمور ليس فقط بالنسبة لكِ ولكن بالنسبة لعائلتك أيضا. فهناك مواقف حياتية يكون الخروج فيها للعمل أمرا سهلا أو صعبا بالنسبة لكِ. ولكن من المهم أن تحرصي كامرأة أن تؤمني لنفسك دخلا خاصا بك في كل مرحلة من مراحل حياتك.

 

العمل والأسرة – كيف يمكن التوفيق بينهما؟

 

إن انخراطكِ في الحياة المهنية يستتبعه تغييرات. فإذا كنت قبل ذلك تقومين بالجزء الأكبر من رعاية الأسرة والشؤون المنزلية والأطفال أو ذويك ممن يحتاجون للرعاية أو ربما كنت تقومين وحدك بكل هذا ، فبدءا من الآن سيكون لديك وقت أقل للقيام بكل هذه الأمور.

إعلمي أنه يتعين عليك إعادة تخطيط يومك بشكل جديد ومختلف عن ذي قبل. فأنت تواجهين نفس المشكلة التي تواجه كل الأمهات العاملات وهي تحديدا رغبتك في أن تؤدي مهامك الأسرية والوظيفية بشكل جيد. وهو أمر ممكن أيضاً إذا أدركتِ بنفسكِ أنه ليس من الممكن أن يكون كل شيء مثاليا باستمرار. سوف تقضين ساعات أقل من المعتاد في المنزل ولابد أن تفكري مع عائلتكِ في كيفية تقسيم العمل بشكل مختلف وأن تمنحي نفسك الوقت ليعتادوا جميعا على الوضع الجديد. فبعض الأمور التي تبدو في البداية مستحيلة أو صعبة تصبح بمرور الوقت أمورا بديهية.

 

رعاية الأطفال

 

يتوقف هذا الأمر في المقام الأول على عمر طفلك ومواعيد العمل الخاصة بكِ وتصوراتك ،بصفتك من أولياء الأمور، بشأن رعاية الأطفال. بالإضافة إلى ذلك فهناك أيضا عروض لخدمات رعاية تختلف تماما مع مثيلاتها في مدن وبلديات أخرى.

 

ربما ترتبين مسألة رعاية طفلك بشكل خاص عن طريق الأسرة أو الأصدقاء أو قد تقررين إسناد مهمة رعاية طفلك إلى مربية نهارية. ومحليا تقدم أيضا الحضانات ودور الرعاية النهاية للأطفال والمدارس عروضا للرعاية خلال فترة الظهيرة أو رعاية اليوم الكامل وذلك حسب برنامج الرعاية وعمر الأطفال.

 

تجدين هنا المزيد عن هذا الموضوع.

 

رعاية الأهل والأقارب

 

هناك المزيد والمزيد من العائلات الذين لديهم أحد الأقارب الذي يحتاج إلى الرعاية. والحاجة إلى الرعاية قد تحدث فجأة نتيجة حادثةٍ أو مرضٍ عضال أو قد تنجم أحيانا عن الشيخوخة. ولا تنجم الحاجة إلى الرعاية فقط عن ذلك بل إنها قد تظهر في أي مرحلة من مراحل الحياة: سواء كان لطفلك الصغير أو لزوجك أو لوالديك أو للجد والجدة.

وفي حالة حدوث ذلك، يمكنك الحصول على المساعدة من صندوق التأمين الصحي والمراكز المتخصصة لاستشارات الرعاية.

 

تجدين هنا المزيد عن هذا الموضوع.

 

المساواة

 

تعد المساواة بين الرجل والمرأة في ألمانيا مبدءاً هاما. حيث تنص المادة 3 من الدستور على أن: "الرجال والنساء متساوون في الحقوق ".  فالمرأة تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل. وينطبق هذا على كل مناحي الحياة بما في ذلك التعليم والتوظيف. ولكن لا ينطبق هذا الحق القانوني باستمرار في الواقع. فعلى الرغم من أن القانون يساوي بين الرجل والمرأة، إلا أنه في بعض المجالات في ألمانيا مازالت المرأة تشعر بأنها أقل درجة من الرجل.

 

تجدين هنا المزيد عن هذا الموضوع.

 

 

 

 

تأمين سبل العيش

 

من المهم بالنسبة للمرأة أن تكون مستقلة اقتصاديا. ولتحقيق ذلك فأنتِ تحتاجين إلى دخل خاص يمكنكِ من تأمين سبل العيش لكِ ولأطفالِك. وتأمين سبل العيش يعني أن يكون لكِ دخل كاف يمكنك أن تواصلي به العيش سواء في حالة البطالة عن العمل أو الانفصال عن شريك الحياة أو في حالة تقدم العمر. وفي الوقت الحاضر لا يتوفر الدخل الكافي الذي يُؤمن توفير سبل المعيشة لفترة طويلة سوى لثلث عدد النساء في ألمانيا.

 

 

تجدين هنا المزيد عن هذا الموضوع.

 

الانفصال/الطلاق

 

إذا كنت تفكرين في الانفصال عن شريكك في الحياة أو قد قررت ذلك فعلا، فلابد أن تضعي أمورا كثيرة في الاعتبار. وهذا ينطبق بالضرورة أيضا إذا هجركِ شريكك في الحياة. يتعين أن يكون جليًا لديك أين ستسكنين مستقبلا ومع من سيعيش الأطفال. ولابد أن يكون واضحا لك ما إذا كنت ستحصلين أو يحصل أطفالك على نفقة معيشة من شريكك وكيف سيكون وضعك المالي. وقد يكون للانفصال تأثير على تصريح الإقامة الخاصة بك في ألمانيا.

 

تجدين هنا المزيد عن هذا الموضوع.

 

الحماية من العنف

 

نساء كثيرات أصبحن بالفعل ضحايا للعنف في حياتهن. ففي ألمانيا وقعت واحدة من كل أربع سيدات ضحية للعنف. يقع  هذا العنف عليهن في الغالب في المحيط الاجتماعي القريب المحيط  بهن. ولا يعد العنف الواقع من شريك الحياة شأنا خاصا في ألمانيا بل يعتبر جريمة جنائية. كما تعد تجربة العنف من جانب شريك الحياة تجربةً مروعة لأى امرأة تقع ضحية له. والكثيرات منهن لا يتجرأن على إخبار شخص آخر بهذا الأمر أو طلب المساعدة أو الانفصال عن الشريك. وهذا العنف تتعرض له النساء من جميع الأعمار ومن كل طبقة اجتماعية وعلى كل مستوى من التعليم ومن كل خلفية ثقافية.

 

والعنف له أشكال متعددة. فيمكن أن تقع المرأة ضحية للعنف وخاصة التحرش الجنسي سواء كان في الأماكن العامة أو في مكان العمل.

 

تجدين هنا المزيد عن هذا الموضوع.